السفيــــــــر


لكل إنسان

الأربعاء,تموز 23, 2008


 

أودكـ !!!
وليش من بد الخلآيق
بس أحبكـ !!!
وليش قلبي مآقدر
مرهـ يصدّكـ !!!
ودي أعرف ياآحبيبي
بس منكـ !!!



ودي أعرف ليش
لآ نآظرت وجهكـ !!
والتقت عيني بعينكـ !!
شفت طيفكـ في
عيونكـ !!
مو خياآلي ......
ودي اعرف ليش
طيفكـ ؟ !!!




ودي اعرف ليش
لا حطيت ايدي جوف
ايدكـ !!!
ضاع صوتي !
واختلف لوني..... !
وعيني سلهمت في
نون عينكـ !!!
ودي اعرف بس 0
منّكـ !!!



لا تقولي ياحبيبي......
آنا اقولّكـ !!!
يعلم الله ماآسكن
قلبي بشر قبلكـ
أحبهـ مثل
حبّكـ !!!
انت لي نور
الحياآهـ!!!
وانت لي بسمهـ
شفاآهـ!!!




وانا قداآم الخلآيق
اعترف اني
احبكـ !!!
ثم أحبكـ !!!
بس
الصراحهـ
ودي أعرف ليش
أحبّكـ ؟؟؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
   المزيد ...




 

من منا لم يمر بتجربة حب في حياته

فهناك من مازال مستمرا بحبه

ولكن الكثير الكثير من فقد هذا الحب

والاسباب تختلف فهناك الخيانه وهناك ظلم الاهل

والقدر وغيرها من الاسباب ومهما تعددت هذه الاسباب

فالنهاية واحده

انكسار قلب

بقايا انسان

ثقه مفقووده بالجميع

انسان ضايع محطم يبحث عن حبل النجاة


وفجاة يجد هذا الانسان حبيبا يحبه بشغف وبقوه

فيتعلق به ويتمسك به

وقد يكون هذا الحبيب هو حبل النجاة ليعوض آلام الماضي

وقد يكون اسوأ من سابقه فنعيد حياتنا السابقه ونستقبل

آلام جديده فهل تبقى لها بالقلب مكان ؟؟

وقد يكون هذا الانسان يحبنا بصدق ولكن للاسف تعلقنا يكون

مجرد تعلق بوهم شخص توهمنا ان احببناه لننسى الماضي الاليم ؟؟


فمارأيكم معي هل الحب الثاني يمحي الحب الاول ويزيله ؟؟

ام انه مجرد وهم وخيال نعيشه للحظات وايام لنعيش سعاده موقوته ؟؟


واتمنى اشوف تفاعلكم

وتقبلوا تحياتي ...

 





 

هذه المقولة لها قصة عجيبة حدثت في إيطاليا في القرن الثامن عشر ميلادي ومفادها
...
كان هناك شاب من إحدى الأسر الغنية في إحدى مقاطعات إيطاليا وقع هذا الشاب في حب فتاة من أسرة أقل منه في المستوى المعيشي والطبقات التي ينتمون إليها إتفق الأثنان على الزواج ولكن الشاب لقي معارضة من قبل أسرته والتي اضطرت لتهديده بعدم مباركة هذا الزواج كبرت الضغوط على الشاب وعلى الفتاة وقررا أن لا يفرقهما إلا الموت وبالفعل بعد أن كثرت الضغوط خافا أن يفترقا وقررا الانتحار وتوجها إلى صخرة عالية جدا ومطلة على البحر عندها قررت الفتاة القفز أولا ولكن الشاب منعها من القفز بحجة أنه لا يستطيع أن يراها تموت أمامه واتفقا على أن يقفز الشاب أولا وبالفعل قفز الشاب وسقط ومات ولكن عندما رأت الفتاة هذا المنظر غيرت رأيها وغدرت بالشاب وعدلت عن مرافقته في الموت ورجعت إلى البلدة وتزوجت شخص آخر من طبقتها وخانت حبيبها الذي ضحى بنفسه من أجلها
وعندما علم أهل القرية بذلك قرروا أن تكون النساء أول من يقوم بالأعمال عندما تكون هناك نية للقيام بعمل بطولي أو تضحية أو نهاية لقصة حب
.....
ونشأت هذه المقولة